محمد بن علي الصبان الشافعي

29

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

لقيام معانيها بالقلب ، وأفعال تصيير ، وقد أشار إلى الأول بقوله : ( انصب بفعل القلب جزأى ابتدأ ) يعنى المبتدأ والخبر ( أعنى ) بفعل القلب ( رأى ) بمعنى علم وهو الكثير كقوله : « 231 » - رأيت اللّه أكبر كل شئ * محاولة وأكثرهم جنودا وبمعنى ظن وهو قليل . وقد اجتمعتا في قوله تعالى : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً [ المعارج : 6 - 7 ] أي يظنونه ونعلمه ، فإن كانت بصرية أو من الرأي أو بمعنى أصاب رئته تعدت إلى ( شرح 2 ) شواهد ظن وأخواتها ( 231 ) - قاله خداش بن زهير وهو من قصيدة من الوافر . ورأيت من رؤية القلب بمعنى العلم وهو الشاهد ، فلذلك يقتضى مفعولين : أولهما لفظة اللّه والآخر أكبر وهو مضاف إلى كل ، ومحاولة تمييز أي من حيث المحاولة أي القدرة والطاقة ، وأكثر بالنصب عطف على أكبر ، وجنودا تمييز . ( 1 ) قوله : ( أي التضمنية ) أي في الجملة فلا يرد زعم على بعض الأقوال . قوله : ( تقله ) قال الشيخ المدابغى في باب التوابع قلى يقلى كرمى يرمى ، وقلى يقلى كرضى يرضى اه . ( / شرح 2 )

--> ( 231 ) - البيت من الوافر ، وهو لخداش بن زهير في المقاصد النحوية 2 / 371 ، وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص 425 ، وشرح ابن عقيل ص 210 ، وشرح قطر الندى ص 170 ، والمقتضب 4 / 97 .